السيد اليزدي
4
التعليقة على العروة الوثقى ( المنتظري )
بحيث قيل في وصف حوزته : « وكانت حوزته الباهرة في هذه الأواخر أجمع وأوسع وأسدّ وأنفع من أكثر مدارس فقهاء عصره وفضلاء مصره . . . » . ( 1 ) وفاته : اعتلّ السيّد رضوان اللَّه تعالى عليه في أوائل شهر رجب المرجّب عام 1337 هجرية فتوفّي بمرض ذات الجنب ، وبقي أيّاماً وجمعت له الأطبّاء من النجف وكربلاء ، وقد أوفدت حكومة الوقت المحتلة آنذاك طبيباً عسكريّاً من بغداد فأظهر اليأس ، حيث إنّ السيّد رغب في الوفود على ربّه الكريم ، وأعطاه بارئه رغبته ، وبكت عليه الفقراء وذوي الحاجات عامّة ، وأهل الدين خاصّة ، وغسّل على نهر السنية ، وحضر تشييع جنازته - مضافاً إلى علماء النجف الأشرف وأهاليها - الحاضرون لزيارة أمير المؤمنين عليه السلام في المبعث النبويّ ، فخرج الكلّ إلى خارج البلد لتشييع جثمانه ، وصلّى عليه نجله الحجّة السيّد علي ، ودفن في الإيوان الكبير من الصحن الغرويّ الشريف ممّا يلي مسجد عمران على المعروف . وقيل في تاريخ وفاته : فمذ كاظم الغيظ نال النعيما * وحاز مقاماً وفضلًا كريما وجاور ربّاً غفوراً رحيما * فأرّخ : لقد فاز فوزاً عظيما